تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*! وهنئت الإبل من نبت ، أي شبعن . وأكلنا من هذا الطعام حتى *!هنئنا منه ، أي شبعنا .

( و ) الهنء ، بالكسر أيضا ( : الطائفة من الليل ) يقال : مضى هنء من الليل ويقال أيضا : هنو ، بالواو ، كما سيأتي للمصنف في آخر الكتاب .

(*!- والهنيء والمريء : نهران ) بالرقة أجراهما بعض الملوك ، وقيل : هما ( لهشام بن عبد الملك ) المرواني ، قال جرير يمدح بعض المروانية :

أوتيت من حدب الفرات جواريا

منها الهنيء وسائح في قرقرى

قرقرى : قرية باليمامة فيها سيح لبعض الملوك ، قال عز وجل ﴿ فكلوه*! هنيئا مريئا ﴾ ( النساء : 4 ) قال الزجاج : تقول :*!-هنأني الطعام وأمرني ، فإذا لم يذكر *!-هنأني قلت : أمرأني . وفي المثل ( *!تهنأ فلان بكذا وتمرأ وتغبط وتسمن وتخيل وتزين ، بمعنى واحد . وفي الحديث ( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم يتسمنون ) معناه يتشرفون ويتعظمون ويتجملون بكثرة المال فيجمعونه ولا ينفقون بكثرة المال فيجمعونه ولا ينفقونه . وقال سيبويه : قالوا : هنيئا مريئا ، وهي من الصفات التي أجريت مجرى المصادر المدعو بها في نصبها على الفعل غير المستعمل إظهاره ، لدلالته عليه ، وانتصابه على فعل من غير لفظه ، كأنه ثبت له ما ذكر له هنيئا ، وقال الأزهري : قال المبرد في قول أعشى باهلة :

أصبت في حرم منا أخاثقة

هند بن أسماء لا*! يهنىء لك الظفر

قال : يقال :*! هنأه ذلك وهنأ له ذلك ، كما يقغال هنيئا له ، وأنشد للأخطل :

إلي إمام تغادينا فواضله

أظفره الله*! فليهنىء له الظفر

(*! والهنيئة ) بالهمز ، جاء ذكرها ( في صحيح ) الإمام أبي عبد الله محمد بن

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٥١٥