بهم ، وقال الفراء : *!-لتنيء العصبة : تثقلها ، وقال :
إني وجدك لا أقضي الغريم وإن
حان القضاء وما رقت له كبدي
إلا عصا أرزن طارت برايتها
تنوء ضربتها بالكف والعضد
أي تثقل ضربتها الكف والعضد .
( و ) قيل : ناء ( فلان ) إذا ( أثقل فسقط ) ، فهو ( ضد ) ، صرح به ابن المكرم وغيره ، وقد تقدم في س و أ قولهم ما ساءك *!وناءك بإلقاء الألف لأنه متبع لساءك ، كما قالت العرب : أكلت طعاما فهنأني ومرأني ، ومعناه إذا أفرد ، أمرأني . فحذف منه الألف لما أتبع ما ليس فيه الألف معناه ما ساءك *!وأناءك . وقالوا : له عندي ما ساءه *!وناءه . أي أثقله ، وما يسوءه وما *!ينوءه ، وإنما قال ناءه وهو لا يتعدى لأجل ساءه ، وليزدوج الكلام ، كذا في ( لسان العرب ) .
( *!والنوء : النجم ) إذا ( مال للغروب ) وفي بعض النسخ : للمغيب ( ج *!أنواء *!ونوآن ) مثل عبد وعبدان وبطن وبطنان ، قال حسان بن ثابت رضي الله عنه :
ويثرب تعلم أنا بها
إذا أقحط الغيث *!نوآنها
( أو ) هو ( سقوط النجم ) من المنازل ( في المغرب مع الفجر وطلوع ) رقيبه وهو نجم ( آخر يقابله من ساعته في المشرق ) في كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوما ، وهكذا كل نجم منها إلى انقضاء السنة ما خلا الجبهة فإن لها أربعة عشر يوما ، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة ، وفي ( لسان العرب ) : وإنما سمي *!نوءا لأنه إذا سقط الغارب ناء الطالع ، وذلك الطلوع هو *!النوء ، وبعضهم