غير واحد ، ( فهو ) أي السنور (*! مؤوء كمعوع ) أي بالهمزة قبل الواو الساكنة ، وتجد هنا في بعض النسخ مووء بالواوين .
( *!والمائئة ، بهمزتين ،*! والمائية ) بتشديد الياء ( ويخفف ) فيقال مائية كماعية ، وهو قول ابن الأعرابي ، وبه صدر في ( اللسان ) ، فلا يلتفت إلى قول شيخنا : فلا معنى لذكر التخفيف ، كما هو ظاهر ( : السنور ) أهليا كان أو وحشيا .
(*! وأموأ ) السنور إذا صاح ، حكاه أبو عمرو ، و ( الرجل : صاح صياحه ) أي السنور نقله الصاغاني .
| 2 ( فصل النون ) مع الهمزة ) 2
|نأنأ
: (*! نأنأه ) إذا ( أحسن غذاءه ، و ) *!نأنأه عن الشيء إذا ( كفه ) ونهنهه ، قال الأموي :*! نأنأت الرجل *!نأنأة إذا نهيته عما يريد وكففته ، في ( لسان العرب ) : كأنه يريد : إني حملته على أن ضعف عما أراد وتراخى ( و ) نأنأ ( في الرأي*! نأنأة *!ومنأنأة ) أي ( ضعف ) فيه ( ولم يبرمه ) ، كذا قاله ابن سيده ، وعبارة الجوهري : إذا خلط فيه تخليطا ولم يبرمه ، قال عبد هند بن زيد التغلبي ، جاهلي :
فلا أسمعن منكم بأمر*! منأنإ
ضعيف ولا تسمع به هامتي بعدي
فإن السنان يركب المرء حده
من الخزي أو يعدو على الأسد الورد
( و )*! نأنأ ( عنه : قصر وعجز ) وقال أبو عمرو :*! النأنأة : الضعف ، وروى عكرمة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : طوبى لمن مات في النأنأة . مهموزة ، يعني أول الإسلام قبل أن يقوي ويكثر أهله وناضره والداخلون فيه ، فهو عند الناس ضعيف ( *!كتنأنأ ) في الكل ، يقال : تنأنأ الرجل إذا ضعف واسترخى ، قال أبو عبيد : ومن ذلك قول علي رضي الله عنه لسليمان بن صرد ، وكان قد تخلف عنه يوم الجمل ثم أتاه بعد ، فقال له :*! تنأنأت وتراخيت ، فكيف رأيت صنع الله ؟ يريد ضعفت واسترخيت . وفي ( الأساس ) : أي فترت