الطعام والشراب ويدخل فيه ( ج *!أمرئة *!ومرؤ ) مهموزة بوزن مرع ، مثل سرير وسرر ، وكلاهما مقيس مسموع . وفي حديث الأحنف : يأتينا في مثل مريء نعام . المريء : مجرى الطعام والشراب من الحلق ، ضربه مثلا لضيق العيش وقلة الطعام ، وإنما خص النعام لدقة عنقه ، ويستدل به على ضيق مريئه ، وأصل المريء رأس المعدة المتصل بالحلقوم ، وبه يكون استمراء الطعام ، ويقال هو مريء الجزور والشاة للمتصل بالحلقوم الذي يجري فيه الطعام والشراب . قال أبو منصور : أقرأني أبو بكر الإيادي ، المريء لأبي عبيد ، فهمزه بلا تشديد . قال : وأقرأني المندري : المري ، لأبي الهيثم فلم يهمزه وشدد الياء .
(*! والمرء ، مثلثة الميم ) لكن الفتح هو القياس خاصة والأنثى*! مرأة ( : الإنسان ) أي رجلا كان أو امرأة ( أو الرجل ) ، تقول هذا*! مرؤ وكذلك في النصب والخفض بفتح الميم ، هذا هو القياس ، ومنهم من يضم الميم في الرفع ، ويفتحها في النصب ، ويخفضها في الكسر ، يتبعها الهمز ، على حد ما يتبعون الراء إياها إذا أدخلوا ألف الوصل ، فقالوا : امرؤ ، وقال أبو خراش الهذلي :
جمعت أمورا ينفذ *!المرء بعضها
من الحلم والمعروف والحسب الضخم
هكذا رواه السكري بكسر الميم ، وزعم أن ذلك لغة هذيل . ولا يكسر هذا الاسم ( ولا يجمع من لفظه ) جمع سلامة ، فلا يقال أمراء ولا أمرؤ ولا مرؤون ولا أماريء ، ولكن يثني فيقال : هما مرآن صالحان ، بالكسر لغاة هذيل ويصغر فيقال *!-مريء *!ومريئة . وفي الحديث ( تقتلون كلب *!المريئة ) هي تصغير المرأة ( أو سمع*! مرؤون ) جمع سلامة ، كما في حديث الحسن ( أحسنوا أملاءكم أيها *!المرؤون قال