كذا في معجم أبي عبيد البكري ، نقله شيخنا ، وقال نصر في ( معجمه ) : هو واد أو جبل نجدي ، فقول المناوي : لم يعينوه . ليس بشيء .
( و ) لجأ ، بلا لام : اسم رجل هو ( جد عمر بن الأشعث ) التيمي الشاعر ( لا والده ، ووهم الجوهري ) فجعله والدا له ، وإنما هو جده ، وهذا الذي ذكره الجوهري هو الذي أطبق عليه أئمة الأنساب واللغة ، قال البلاذري في مفاهيم الأشراف ما نصه : وولد ذهل ابن تيم بن عبد مناة بن أد بن طابخة : سعد بن ذهحل ، فولد سعد : ثعلبة بن سعد ، وجشم بن سعد ، وبكر بن سعد . فولد ثعلبة : امرأ القيس بن ثعلبة . فولد امرؤ القيس : جلهم ، منهم عمر ابن لجإ بن حدير بن مصاد بن ذهل ابن تيم بن عبد مناة بن أد الشاعر ، وكان يهاجي جرير بن عطية بن الخطدي ، وكان سبب تهاجيهما أن ابن لجإ أنحشد جريرا باليمانية .
تجر بالأهون في أدنائها
جر العجوز جانبي خبائها
فقال له جرير : هلا قلت :
جر العروس طرفي ردائها
فقال له ابن لجإ . فأنت الذي تقول :
لقومي أحمى للحقيقة منكم
وأضرب للجبار والنقع ساطع
وأوثق عند المردفات عشية
لحاقا إذا ما جرد السيف مانع
أرأيت إذا أخذن غدوة ولم تلحقهن إلا عشية وقد نكحن فما غناؤه ؟ فتحاكما إلى عبيد بن غاضرة العنبري فقضى على جرير ، فهجاه بشعر مذكور في الكتاب المذكور ، وكذا جواب ابن لجإ ، ومات عمر بن لجإ بالأهواز ، وبينهما مفاخرات ومعارضات حسنة ليس هذا محل ذكرا ، وقد عرف من كلام البلاذري أن لجأ والده لا جده ، وعلى التسليم فإن مثل ذلك لا يعترض به ، لأنه كثيرا ما ينسب الرجل إلى جده ، لكونه أشهر أو أفخر أو غير ذلك من الأعراض ، ألا ترى إلى قول النبي