الكمأة ، وقيل : الكمأة : هي التي إلى الغبرة والسواد ، والجبأة إلى الحمرة . وفي الحديث : الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ) قيل إنه من المن حقيقة ، وقيل : مما من الله على عباده بإنعامه . وقال النووي في ( شرح مسلم ) : شبهت به في حصوله بلا كلفة ولا علاج ولا زرع بذر . قال الكرماني : وماؤها يربى به الكحل والتوتيا ، نقله شيخنا .
( *!والمكمأة ) بفتح الميم ( *!والمكمؤة ) بضمها ( : موضعه ) أي الكمء ( *!واكمأ المكان ) إذا ( كثر به ) *!وأكمأت الأرض فهي *!مكمئة كمحسنة : كثرت*! كمأتها . وأرض *!مكموءة : كثيرة الكمأة .
( و ) *!أكمأ ( القوم : أطعمهم إياه ) أي الكمء ( ككمأهم كمأ ) ثلايثا ، والأول عن أبي حنيفة .
( *!والكماء ) ، ككتان : ( بياعه وجانيه للبيع ) أيضا ، أنشد أبو حنيفة :
لقد ساءني والناس لا يعلمونه
عرازيل كماء بهن مقيم
وحكي عن شمر : سمعت أعرابيا يقول : بنو فلان يقتلون *!الكماء والضعيف .
(*! وكمىء ) الرجل ( كفرح )*! يكمأ *!كمأ ، مهموز ( حفي ) بحاء مهملة من الحفاء ( وعليه نعل ) كذا في النسخ ، وعبارة الجوهري : ولم تكن عليه نعل ، ومثله في ( اللسان ) ، فما أدري من أين أخذه المصنف ، وقيل : الكمأ في الرجل كالقسط ورجل كميء قال :
أنشد بالله من النعلينيه
نشدة شيخ كميء الرجلينيه
( و ) قيل كمئت ( رجله ) بالكسر ( : تشققت ) ، عن ثعلب ، والظاهر أن ذكر الرجل مثال ، فقد قال الزمخشري