تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنعلو ، وقيل هو من كنت ، فالهمزة والواو زائدتان ( : الحبل الشديد ) كذا في النسخ بالحاء المهملة وسكون الموحدة ، وفي بعضها بالميم بدل الموحدة ، وفي بعضها الجمل بالجيم والميم ، وهكذا هو مضبوط في الخلاصة والمشوف ، وغلط من ضبط خلاف ذلك ، والرجل ( العظيم اللحية الكثها ) هكذا مثله سيبويه وفسره السيرافي ، ( أو الحسنها ) وهذا عن كراع .

|كثأ

: (*! كثأ اللبن ) وكثع ( كمنع ) *!يكثأ *!كثأ إذا ( ارتفع فوق الماء وصفا الماء من تحته ) قاله أبو زيد ، ويقال كثأ وكثع إذا خثر وعلاه دسمه . ( و )*! كثأت ( القدر ) كثأ ( : أزبدت ) للغلي ( و ) كثأ ( القدر ) إذا ( أخذ زبدها ) وهو ما ارتفع منها بعد الغليان ( و ) كثأ ( النبت ) والوبر يكحثأ كثأ وهو *!كاثىء : نبت و ( طلع أو كثف وغلظ وطال ، و ) كثأ الزرع غلظ و ( التف ،*! ككثأ ) مشددا (*! تكثئة في الكل ) مما ذكر من اللبن والوبر والنبت ، وكذا في اللحية وستذكر ، هذا هو المفهوم من كلام الأئمة ، بل صرح به ابن منظور وغيره ، وكلام المؤلف يوهم استعمال التضعيف في اللبن والقدر أيضا ، وهو خلاف ما صرحوه ، فافهم ، وقد سكت عنه شيخنا تقصيرا ، وأورد عن ابن السكيت شاهدا في اللحية في غير محله ، وهو عجيب .

(*! وكثأة اللبن ) بالفتح ( ويضم ) والكثعة بالعين ( : ما علاه من الدسم ) والخثورة ، ( أو ) هو ( الطفاوة ) من فوحق الماء . *!وكثأة القدر : زبدها ، يقال : خذ *!كثأة قدرك *!وكثأتها ، وهو ما ارتفع منه بعد ما تغلي .

( و ) يقال : (*!كثأ *!تكثيئا ) إذا ( أكل ذلك ) أي ما على رأس اللبن ، فاستعمال المزيد هنا بمعنى سوى ما تقدم في ( لسان العرب ) ، قال أبو حاتم : من الأقط*! الكثء وهو ما*! يكثأ في القدر وينصب ، ويكون أعلاه غليظا . وأما المصرع فالذي يخثر ويكاد ينضج

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٨٣