تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه أيضا ، وفي شرح الخمر طاشية . بعد ذكر القولين : ويقصر ، اسم عين وقيل : بئر ، ورواية المبرد كحمراء ، والأكثر على التشديد .

قلت : والذي في سياق عبارة الكامل التخفيف عن الأصمعي وأبي عبيدة ، وكذلك سمعا عن العرب ، وأن من ثقل فقد أخطأ ، ثم قال : وفي ( شرح أمالي القالي ) : سميت به لأنها تصد من شرب منها عن غيرها ، وفي ( شرح نوادر القالي ) : ومنهم من يضم الصاد ، وأنشد ابن الأعرابي :

كصاحب *!صداء الذي ليس رائيا

كصداء ماء ذاقه الدهر شارب

ثم قال : وقال ابن يزيد : إنه لا يصل إليها إلا بالمزاحمة ، لفرط حسنها ، كالذي يرد هذا الماء فإنه يزاحم عليه لفرط عذوبته ، انتهى .

( و ) يقال ( هو صاغر صديء ) إذا ( لزمه العار واللوم ) ويقال : يدي من الحديد صدئة أي سهكة ( و ) *!صداء ( كغراب : حي باليمن ) هو صداء بن حرب بن علة بن جلد ابن مالك بن جسر من مذج ( منهم زياد بن الحارث ) ويقال : حارثة ، قال البخاري : والأول أصح ، له وفادة وصحبة وحديث طويل أخرجه أحمد وهو ( من أذن فهو يقيم ) ( *!-الصدائي ) هكذا في النسخ ، وفي ( لسان العرب ) والنسبة إليه *!-صداوي بمنزلة الرهاوي ، قال : وهذه المداة وإن كانت في الأصل ياءا أو واوا فإنما تجعل في النسبة واوا ، كراهية التقاء الياءات ، ألا ترى أنك تقول رحى ورحيان ، فقد علمت أن ألف رحى ياء ، وقالوا في النسبة إليها رحوي لتلك العلة .

( و ) في ( نوادر أبي مسحل ) يقال ( : تصدأ له ) وتصدع له و ( تصدى ) له معتلا بمعنى تعرض له ، وأصله الأعلال ، وإنما همزوه فصاحة كرثأت المرأة زوجها وغير ذلك على قول الفراء .

( وجدي أصدأ ) وفرس أصدأ بين

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣١١