|سدأ
: ( *!السندأو كجردحل و ) *!السندأوة ( بهاء ) يقال : رجل *!سندأوة *!وسندأو ، قال الكسائي : هو ( الخفيف ، و ) قيل : هو ( الجريء ) أي الشديد ( المقدم ) قال الشاعر :
سندأوة مثل العتيق الجافر
كأن تحت الرحل ذي المسامر
قنطرة أوفتح على القناطر
( و ) قيل : هو ( القصير و ) قيل : ( الدقيق الجسم ) بالدال المهملة ، وفي بعض النسخ بالراء ( مع عرض رأس ) ، كل ذلك منقول عن السيرافي ، ( و ) قيل : هو ( العظيم الرأس ، و ) السندأوة ( : الذئبة ) وناقة سندأوة : جريئة ( وزنه فنعلو ) إشارة إلى أن النون والواو زائدتان ، وقيل : الزائد الهمزة والواو فوزنه فعلأو ( ج *!سندأوون ) وهو جمع مذكر على غير شرطه ، لأنه جار على غير العاقل ، وليس علما ولا صفة إلا بضرب من التأويل ، قاله شيخنا .
|سرأ
: ( *!السرء *!والسرأة ) بفتحهما ، اقتصر عليه في ( المحكم ) ( : بيضة الجراد ) والضب ( والسمكة ) وما أشبهه ( وتكسر ) سينهما في قول ( أو هي ) أي الكلمة ( بالكسر ) وعليه اقتصر في ( الصحاح ) ، وصححه الأكثرون ، قال علي بن حمزة الأصبهاني : *!السرأة ، بالكسر : بيض الجراد ويقال سروة ، وأصلها الهمز ، وقيل لا يقال ذلك حتى تلقياه ( وجرادة *!سروء ) على فعول ، قال الليث : وكذلك سرء السمكة وما أشبهه من البيض ، فهي سروء ، والواحدة *!سرأة ، قال الأصمعي الجراد يكون سرأ وهو بيض فإذا خرجت سوداء فهي دبا . وضبة سروء على فعول وضباب سرؤ على فعل وهي التي بيضها في جوفها لم تلقه ، وقيل لا يسمى البيض سرأ حتى تلقيه ، *!وسرأت الضبة : باضت ( ج *!سرء ككتب ) قال الأصبهاني : وسرأت الجرادة*! تسرأ *!سرأ فهي سروء : باضت ، والجمع