تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال له ( عف شعرك ) ففعل *!فارفأن ، أي فسكن ما به ، *!والمرفئن : الساكن .

( و ) رفأ ( بينهم : أصلح ) كرفأ وسيأتي .

(*! وأرفأ ) إليه ( : جنح ) قال الفراء :*! أرفأت إليه *!وأرفيت ، لغتان بمعنى جنحت إليه ( و ) أرفأ ( امتشط ) شعره ، وهو راجع إلى الإصلاح ( و ) أرفا إليه ( : دنا وأدنى ) السفينة إلى الشط ، فسقط بهذا قول شيخنا ، والعجب كيف تعرض للمكان ولم يتعرض لأصل فعله الرباعي ؟ نعم لم يذكره في محله ، ( و : حابى ) تقول رفأ الرجل : حاباه ، ورافأني الرجل في البيع مرافأة إذا حاباك فيه ، ورافأته في البيع : حابيته ( و ) رفأه ( دارأه*! كرافأه ) عن ابن الأعرابي ( و ) أرفأ ( إليه : لجأ . *!وترافؤوا : توافقوا ) وتظاهروا ، *!وترافأنا على الأمر *!ترافؤا ، نحو التمالؤ إذا كان كيدهم وأمرهم واحدا (*! وترافأنا ) على الأمر ( : تواطأنا ) وتوافقنا .

( *!ورفأه ) أي المملك (*! ترفئة *!وترفيئا ) إذا ( قال له :*! بالرفاء ، والبنين ، أي بالالتأم ) والاتفاق والبركة والنماء ( وجمع الشمل ) وحسن الاجتماع ، قال ابن السكيت : وإن شئت كان معناه السكون والهدو والطمأنينة ، فيكون أصله غير الهمز ، من قولهم رفوت الرجل إذا سكنته ، وعليه قول أبي خراش الهذلي :

رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع

فقلت وأنكرت الوجوه هم هم

يقول سكنوني ، وقال ابن هانيء يريد *!رفئوني ، فألقى الهمز ، قال : والهمزة لا تلقى إلا في الشعر ، وقد ألقاها في هذا البيت ، ومعناه أني فزعت فطار قلبي فضموا بعضي إلى بعض ، ومن بالرفاء والبنين ، انتهى ، وقال في موضع آخر : رفأ أي تزوج ، وأصل الرفو الاجتماع والتلاؤم ، ونقل شيخنا عن كتاب الياقوتة ما نصه : في رفأ لغتان لمعنيين ، فمن همز كان

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٤٨