قلت : ولعل رثأة البعير مأخوذ من هنا ، قال اللحياني : قيل لأبي الجراح : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت مرثوءا ، فجعله اللحياني من الاختلاط ، وإنما هو من الضعف . ( والحمق ، *!كالرثيئة ) عن ثعلب .
( و )*! الرثأة ، ( بالضم : الرقطة ) يقال : ( كبش*! أرثأ ونعجة*! رثآء ) أي أرقط ورقطاء .
( *!وارتثأ ) فلان ( في رأيه ) أي ( خلط ) بالتشديد ، وكذا ارتثأ عليهم أمرهم ، وهم *!يرتثئون أمرهم ، أخد من الرثيئة ، وهو اللبن المختلط . قلت : فعلى هذا يكون من باب المجاز .
( و ) ارتثأ ( الرثيئة : شربها ) .
( و ) ارتثأ ( اللبن : خثر ) في بعض اللغات ، ( *!كأرثأ ) كذا في نسختنا على وزن أكرم ، ولم نجده في أمهات اللغة .
والتركيب يدل على اختلاط .
|رجأ
: ( *!أرجأ الأمر : أخره ) ، في حديث توبة كعب بن مالك : *!وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلمأمرنا ، أي أخره ، *!والإرجاء : التأخير ( و ) أرجأت ( الناقة : دنا نتاجها ) ، يهمز ولا يهمز ، وكذا*! أرجأت الحامل إذا دنت أن يخرج ولدها ، فهي*! مرجىء *!ومرجئة ( و ) أرجأ ( الصائد : لم يصب شيئا ) يقال : خرجنا إلى الصيد*! فأرجأنا ،*! كأرجينا ، أي لم نصب شيئا ( وترك الهمز لغة في الكل ) قال أبو عمرو : *!أرجأت الناقة ، مهموز ، وأنشد لذي الرمة يصف بيضة :
وبيضاء لا تنحاش منا وأمها
إذا ما رأتنا زال منا زويلها
نتوج ولم تقرف لما يمتنى له
إذا أرجأت ماتت وحي سليلها
ويروى إذا نتجت ، وهذه هي الرواية الصحيحة ، وقال ابن السكيت :*! أرجأت الأمر *!وأرجيته إذا أخرته وقرىء :*! أرجه *!وأرجئه . وقوله تعالى :