للمزاوجة ، وهو ( من محمد رسول الله إلى الأقبال العباهلة من أهل حضرموت بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، على التيعة شاة ، والتيمة لصاحبها ، وفي السيوب الخمس ، لا خلاط ولا وراط ، ولا شناق ولا شغار ، ومن أجبى فقد أربى ، وكل مسكر حرام ) .
( و ) *!أجبأ ( الشيء : واراه ) ، ومن ذلك قولهم : أجبأ الرجل إبله إذا غيبها عن المصدق ، قاله ابن الأعرابي .
( و )*! أجبأ ( على القوم : أشرف ) عليهم .
( والجبأ كسكر ) ، وعليه اقتصر الجوهري والطرابلسي ( ويمد ) ، حكاه السيرافي عن سيبويه ، ( : الجبان ) . قال مفروق بن عمرو بن قيس بن مسعود بن عامر الشيباني يرثي إخوته قيسا والدعاء ، وبشرا ، القتحلى في غزوة بارق بشط الفيض :
أبكي على الدعاء في كل شتوة
ولهفي على قيس زمام الفوارس
فما أنا من ريب المنون بجبإ
وما أنا من سيب الإلاه بآيس
وهي*! جبأة ، وغلب عليه الجمع بالواو والنون ، لأن مؤنثه . مما تدخله التاء ، كذا عن سيبويه .
( و ) *!الجبأ أيضا ( : نوع من السهام ) ، وهو الذي يجعل في أسفله مكان النصل كالجوزة من غير أن يراش .
( و )*! جباء ( بالمد ) كجياع هي ( : المرأة ) التي ( لا يروعك منظرها ) ، عن أبي عمرو ( *!كالجباءة ) بالهاء ، وقال الأصمعي : هي التي إذا نظرت إلى الرجال انخزلت راجعة لصغرها ، قال تميم بن أبي بن مقبل :
وطفلة غير جباء ولا نصف
من دل أمثالها باد ومكتوم
عانقتها فنثنت طوع العناق كما
مالت بشاربها صهباء خرطوم
كأنه قال : ليست بصغيرة ولا كبيرة ، ويروى : غير جباع بالعين ، وهي القصيرة ، وسيأتي في محله .
( و ) *!الجباء ، كرمان ( : كورة بخوزستان ) من نواحي الأهواز ، بين فارس وواسط والبصرة ، منها أبو محمد