تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو مكعب الأسدي :

فليضربن المرء مفرق ماله

ضرب الفقار بمعول الجزار

وليأزلن *!وتبكؤن لقاحه

ويعللن صبيه بسمار

( ج )*! بكاء *!وبكايا ( ككرام وخطايا ) الأخير على ترك الهمز .

( و ) قال اليث : ( *!البكء نبات ) كالجرجير ( كالبكا ) بالفتح ( مقصورة ) معتلة عند بعضهم ( واحدتهما بهاء ) .

وفي العباب : التركيب يدل على نقصان الشيء وقلته .

( ) ومما يستدرك عليه :

*! بكأت عيني وعيون *!بكاء : قل دمعها ، وأيد بكاء : قل عطاؤها . *!وأبكأ زيد : صار ذا بكاء وقلة خير . وقال الشاعر :

ألا بكرت أم الكلاب تلومني

تقول ألا قد *!أبكأ الدر حالبه

زعم أبو رياش أن معناه وجد الحالب الدر *!بكيئا ، كما نقول : أحمده : وجده حميدا ، وقال ابن سيده : وقد يجوز عندي أن تكون الهمزة لتعدية الفعل ، أي جعله بكيئا ، غير أني لم أسمع ذلك من أحد . وبكؤ الرجل بكاءة فهو بكيء من قوم بكاء . وفي رواية ( نحن معاشر الأنبياء فينا *!بكء ) أي قلة الكلام ، أي إلا فيما يحتاج إليه ، *!وبكىء الرجل كفرح : لم يصب حاجته ، ويقال : ركية *!بكية ، إذا نضب ماؤها ، قلبت همزتها للإتباع .

|بوأ

: ( *!باء إليه : رجع ) ومنه قوله تعالى : ﴿ *!وباءوا بغضب من الله ﴾ ( البقرة : 61 ) قال الأخفش : أي رجعوا ، أي صار عليهم ( أو انقطع و ) في بعض النسخ بالواو بدل أو ( *!بؤت به إليه *!وأباته ) وهذه

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٥٢