تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|أوأ

: ( *!آء كعاع ) ، بعينين بينهما ألف منقلبة عن تحتية أو واو مهملة ، لا معنى لها في الكلام ، وإنما يؤتى بمثلها في الأوزان ، لأن الشهرة معتبرة فيه ، وليس في الكلام اسم وقعت فيه ألف بين همزتين إلا هذا ، قاله كراع في اللسان ( . ثمر شجر ) ، وهو من مراتع النعام . وتأسيس بنائها من تأليف واو بين همزتين ، قال زهير بن أبي سلمى :

كأن الرحل منها فوق صعل

من الظلمان جؤجؤه هواء

أصك مصلم الأذنين أجنا

له بالسي تنوم *!وآء

( لا شجر ) ، ووهم الجوهري وقال أبو عمرو : ومن الشجر الدفلى *!والآء ، بوزن العاع . وقال الليث : *!الآء شجر له ثمر تأكله النعام ، وقال ابن بري : الصحيح عند أهل اللغة أن الآء ثمر السرح . وقال أبو زيد : هو عنب أبيض يأكله الناس ويتخذون منه ريا . وعذر من سماه بالشجر أنهم قد يسمون الشجر باسم ثمره ، فيقول أحدهم : في بستاني السفرجل والتفاح . وهو يريد الأشجار ، فيعبر بالثمرة عن الشجرة ، ومنه قوله تعالى : ﴿ فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا ﴾ وزيتونا ( عبس : 27 29 ) ( واحدته بهاء ) ، وقد جاء في الحديث : ( جرير بين نخلة وضالة وسدرة *!وآءة ) . وتصغيره *!أويأة . ( و ) لو بنيت منها فعلا لقلت : ( أوت الأديم ) بالضم إذا ( دبغته به ) أي *!بالآء ( والأصل أؤت ) بهمزتين ، فأبدلت الثانية واوا ، لانضمام ما قبلها ( فهو *!مؤوء ) كمعوع ( والأصل مأووء ) بفتح الميم وسكون الهمزة وضم الواو ، وبعد واو مفعول همزة أخرى هي لام الكلمة ، ثم نقلت حركة الواو التي هي عين الكلمة إلى الهمزة التي هي فاؤها ، فالتقى ساكنان : الواو التي هي عين الكلمة المنقول عنها الحركة ، وواو مفعول ، فحذف أحدهما ، الأول أو الثاني ، على الخلاف المشهور ، فقيل : مؤوء ، كمقول ، وقال ابن بري : والدليل على أن أصل هذه الألف التي بين الهمزتين واو قولهم في تصغير آءة : أويأة .

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٣٤