| في اللغة ( من الكتب الفاخرة ) الجيدة | أي زيادة على ما ذكر من العباب | والمحكم والصحاح من مؤلفات سائر | الفنون ، كالفقه والحديث والأصول | والمنطق والبيان والعروض والطب | والشعر ومعاجم الرواة والبلدان والأمصار | والقرى والمياه والجبال والأمكنة | وأسماء الرجال والقصص والسير ، ومن | لغة العجم ، ومن الاصطلاحات وغير | ذلك ، ففيه تفخيم لشأن هذا الكتاب ، | وتعظيم لأمره وسعته في الجمع والإحاطة | ( ونتيج ) بفتح النون وكسر التاء | المثناة الفوقية ، هكذا في النسخ التي | بأيدينا ، كأنه أراد به النتيجة أي | حاصل وثمرة ( ألفي ) بالتثنية أيضا | ( قلمس ) محركة مع تشديد الميم أراد | به البحر ( من العيالم ) جمع عيلم | كصيقل ، هو البحر ( الزاخرة ) الممتلئة | الفائضة ، وفيه إشارة إلى أن تلك | الكتب التي مادة كتابه منها ليست من | المختصرات ، بل كل واحد منها بحر | من البحار الزاخرة ، وفي نسخة : سنيح | بالسين المهملة وكسر النون وفي آخره | حاء ، أي جوهر ألفى كتاب أي | مختارها وخالصها ، وقد أورد القرافي | هنا كلاما ، وتكلف في بيان بعض | النسخ تفقها ، لا نقلا من كتاب ، | ولا سماعا من ثقة ، وقد كفانا شيخنا | رحمه الله تعالى مؤنة الرد عليه ، فراجع | الشرح إن شئت ، وفي الفقرة زيادة | على المجاز التزام ما لا يلزم ( والله ) | العظيم ( أسأل ) لا غيره ( أن يثيبني ) | أي يعطيني ( به ) أي الكتاب أي بسببه | ( جميل الذكر في الدنيا ) وهو الثناء | بالجميل ، وقد حصل ، قال الله تعالى | واجعل لي لسان صدق في الآخرين | فسره بعضهم بالثناء الحسن ، قال ابن دريد : |
% وإنما المرء حديث بعده % | فكن حديثا حسنا لمن وعى %
وإنما رجا شكر العباد لأنه تقرر أن | ألسنة الخلق أقلام الحق ، ولقوله | & ' من أثنيتم عليه خيرا | وجبت ' وليس المراد به شكر العباد |