تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انه يقول: إنه المعرفة (1) ، كما نسبوا إليه قولا آخر؛ انه التصديق وان القول باللسان والعمل بالأركان غير داخلين فيه (2) .

أما قوله في مرتكب الكبيرة فهو قول أهل السنة: انه مؤمن بأيمانه فاسق بكبيرته وانه لا يخلد في النار (3) .

ز- قوله في: الشفاعة، وعذاب القبر، والحوض، والصراط، والإمامة والصحابة:

وقوله فيها جميعا: هو قول السلف- رحمهم الله تعالى- كما ذكر ذلك في أواخر كتبه كلها.

هذا هو أبو الحسن الأشعري الذي تنسب اليه طائفة الأشعرية ولعل ما سبق عرضه من حياته، وأطواره وعقيدته يعطي صورة واضحة نوعا ما لهذا العلم الذي تكونت من بعده مدرسة مشهورة انتسبت اليه واشتهرت باسمه.

* * *

(1) انظر: المجرد (ص: 151) ، ونهاية الإقدام (ص: 472) ، والفصل لابن حزم (2/266) - ط- المحققة.

(2) انظر: أصول الدين للبغدادي (ص: 248) ، والمجرد (ص 150) ، والملل والنحل للشهرستاني (1/ 101) ، ونهاية الإقدام (ص: 472) .

(3) انظر: الإبانة (ص: 26) ، واللمع (ص: 75) ، والرسالة (ص: 93- 94) .

موقف ابن تيمية من الأشاعرة · الصفحة ٤٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف ابن تيمية من الأشاعرةص ٤٢٤