والأعجب من ذلك فإن الرافضة يزعمون بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يتزوج أم كلثوم بنت علي – رضي الله عنهما إلا بإكراه من عليّ رضي الله عنه، وأن علياً – رضي الله عنه – لم يستطع الرفض، وأن العباس بن عبد المطلب – رضي الله عنه – حاول مع علي – رضي الله عنه مراراً من أجل الموافقة على ذلك في الزواج وإلا انتزع عمر من العباس – رضي الله عنه – السقاية وزمزم. ولا أريد التوسع في ذلك ولندع كتب الرافضة تحدثنا عن هذا الزواج، الذي تزوج عمر – رضي الله عنه – جنية متمثلة في شكل أم كلثوم بنت علي – رضي الله عنهما – وإن اسم تلك الجنية هي سحيفة بنت جريرية من أهل نجران وهي يهودية.
موقف الشيعة من أهل السنة · الصفحة ٥٤