73) سورة القصص آية | 74) زاد المعارد 2 ص 81، 82 | 70) في مقدمة مزلا، سيرث، وأرنولد صاحب کتاب الدعوة إلى الإسلام ترجمة الدكتور ابراهيم حسين واخيه. 79) سورة النساء 44
77) آية 39 - 4 وبعض الروايات نذكر أن هذه الآيات مدنية، وليس هناك أثر وثق في ذلك والأبات منسجمة في سبائها السابق واللاحق انسجاما تاما، وأسلوبها من نوع الأسلوب المكى وتذللك فتعن تتوقف في الرواية، وقد فعل غيروا حد من المفسرين ولاي 78) سورة الممتحنة 8 9 79) سورة البقرة 190 وهذا الكلام دفع للشبهة على منهج المساهلين أما المتشددون فسيناتي دفاعهم بعد 80) سورة البقرة 259 89) سورة يونس 49 83) سورة الكهف 29
83) پراجع الكلام في هذا الحديث بتوسع في الملحق الثاني في آخر الباب الأول، مع ملاحظة أنا سرنا في هذا الدفع على طريقة التساهلين، وللمتشددين في هذا كلام آخر.
A 4 يراجع هذا المعني بتوسع في مقدمة الباب الأول تحت عنوان تعقيب، 85) حياة محمد لهيكل ص 298 89) الوحي المحمدي ص 129 87) سورة البقرة آية: 191
88) لزيادة الايضاح في شأن الجهاد براجع كتاب الجهاد المسلم العظيم السيد أبو الأعلى المودودي، وكتاب السلام العالمي في الإسلام.
89) لزيادة الايضاح في شأن الجهاد يراجع كتاب الجهاد للمسلم العظيم السيد أبو الأعلى المودودي، وكتاب السلام العالمي في الإسلام.
90) بني أمية قومية وهي التي تطلق عليها لفظ Nation وإلا فالسلمون (أمة) بالمصطلح الإسلامي وهي الجماعة من الناس المتجمعة على عقيدة الإسلام، المنتظمة في تجمع على هذا الأساس الخاضعة لقيادة تنفذ شريعة الله
91) وردت في الأصل كلمة مذهبة التي ترادفها لفظة: Religion في الإنجليزية، الترجم
12) ولا يختلف الحال لو كانت هيئة، أو كان الشعب هو الذي ينشئ شرائه من غير بسياطان من الملك الأعلى. . فالعبرة هي بهذا القيد .. سواء كان المشرع فردا أم جماعة أم شعباد
93) أما في الجاهلية الحاضرة فإن شكل الأصنام والهياكل فقط هو الذي تغير، وهي تقيم للمعتقلين من الناس والمستخفين أصناما رهياكل معنوية من نوع أخر ينطق سدتها باسمها ويقولون: انها تريد كذا وكذا فيه من جيب المغفلون والمستخفون 111 |
94) كتب هذا البحث سنة 1938 والنظام النازي قائم في المانيا. 90) وكل حكم لا تثمعض فيه العبودية لله، يسيطرة شريعة الله كلها على الحياة كلها هو حكم مناقض للإسلام
19) وبخاصة إذا كانت هذه المبادئ والخطط هي مبادئ الإسلام وخططه التي تنتزع السلطان من كل متسلط ونرده إلى الله وحده، ومن ثم تتجمع في وجهها جميع الأنظمة، وجميع الحكومات وجميع المعسكرات التي تقوم على أساس عبودية البشر للبشر .. القاعدة التي تشترك فيها جميع أنظمة البشرة
97) ولم تكن تلك الفتوحات التي بدات على عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم - وسارت في طريقها في عهد الخليفتين الراشدين بعده، مجرد عنوي من الروح الامبراطوية السائدة في الأرض في ذلك الزمان كما يزعم بعض المستشرقين والمستأثرين بمراغهما فما كان هذا الدين الذي جاء ليبدل واقع الأرض وتصوراتها؟ وما كان رسول الله ليخدع عن حقيقة دين الله بهذه الهدوي.