 1- وكل من قد أحسن المتابا فإنه لربه أنابا 2- والله قد قال لنا أنيبوا وقد أشاد بالذي ينيب 3- وبشر المنيب بالجنان وأطلق البشرى بهذا الشان 4- وهي على قسمين: قسم عما لكنها لدفع ما ألا 5- في سائر الخلق بدون حاصر من مومن وفاجر وكافر 6 - يدعونه لأي ضر مسا لأنه رب هم لا ينسى 7- ثانيهما: إنابة الأبرار من أولياء المنعم الغفار 8- لكونه سبحانه المعبود صدقا فلا يعقبها الجحود 9- وقد تضمنت أمورا أربعة من نالها فربه قد رفعهآ 10 - محبة الله مع الخضوع والصدق في الإقبال والرجوع 11 - وهكذا الإعراض عن سواه فمن حواها ربه حباه 12- فيستحق اسم المنيب حقا وفي مدارج القبول يرقى 13- وليست العبرة بالأقوال وإنما بالسير والفعال 14 - فالقول اما أن يكون صدقا أو كذبا، كمن غدا منافقا 15- فما أناب من بعهده غدر بل إنه من النفاق في خطر 16 - في الحال والأعمال والأقوال وربما صار إلى الوبال 17- ومن أراد أن يكون مصلحا كل فساد سالف ليفلحا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي