 38- ومن يكن بالنفس حقا علما والعجز والفقر الذي قد لازما 39- فإنه يستعظم الجناية والسير في مسالك الغواية 40 - للعلم بالوعيد والإيمان به والخوف من محرم ومشتبه 41- والمرء لا يعلم بالنقصان ولا بما قد زاد في الإيمان 42 - إلا بتعظيم لذي الجلال وعلمه مراتب الأعمال 43 - وأن يكون طائعا لله مصاحبا لصالح أواه 44- وأن يجيب داعي التعظيم لكل ما حرم بالتسليم 45- ثمملاك هذه الأمور أن يترك المألوف في سرور
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣