 3309- من ملك ومن نبي مرسل وعابد وعالم مبجل 310 - فالأمن والبشرى بها قد وعدوا من ربهم وأيدوا وسددوا 311- وليس للشيطان من سلطان عليهم فضلا من الرحمن 312- وإنها في الدين أعلى مرتبة يعلو بها المؤمن أعلى عقبة 313- مطلوبة دوما بكل حين إلى وفاة العبد باليقين 314- فإنه الموت كما تحققا وهو مقام عند من تزندقا 315- تسقط كل الواجبات فيه فيا له من ملحد سفيه 316- ثم العبودية في التقسيم نوعان: ذو الخصوص والعموم 317- يعم كل مسلم وكافر والكون كله بدون حاصر 318- وهذه العبادة القهرية ثم التي خصت هي الطوعية 319- وهي عبادة امتثال وورع مع التزام كل ما الله شرع 320- وأهلها حقا عباد الله طوعا وكرها دونما مضاهي 321- ولا يضاف للإله غيرهم لأنها تشريفه السامي لهم 322- وللعبودية في العلم رتب وهكذا في عمل بها وجب 323- في كل نوع منهما ثنتان يرقى بها الإنسان في الإيمان 324- أما التي في العلم فهي علمنا بالله والدين الذي ارتضى لنا 325- ودينه الشرعي أي بحما أمر وبالجزائي بخير أو يشر
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي