 36- وأنه الهادي إلى الصراطه فاعبده في حب وفي اغتباط 37- وبينت أمر المعاد اللازم كذا النبوات لخير العالم 38- وأن الاستعلا منوط بالهدي والخزي حظ كل من تمردا 39- وبينت مراتب الهدايةآ من مطلع العمر إلى النهاية 40 - وحذرت من طرق الضلال والسير في مغضب ذي الجلال 41 - وربنا على الصراط الأقوم فيما علمناه وما لم نعلم 42 - وهو إلى الصراط قد دعانا سبحانه من راحم مولانا 43 - وبين الله لنا الرفيقا وذاك مما زادنا تشويقا 44- وضمنا في سلك كل مهتدي فلم نخف من وحشة التفرد 45- علمنا ذو الجود للتوكل وأن حمده من التوسل 46 - وأن ما نرجو من الآلاء ينال بالذلة والثناء 47 - وإنها فاتحة التوحيد والمرشد الأعظم للتمجيد 48- دلت على العلمي والإرادي فيما لربنا على العباد 49- بالله والرب وبالرحمن وبالرحيم المالك الديان 50 - نوحد الأسماء والصفات بالحب والتعظيم والإثبات 51- فهذه الخمسة فيها دلت على صفات ربنا ذي العزة 52 - ونفينا الشبيه والمثالا بالعلم عن إلهنا تعالى 53- وافهم لوازم الصفات كلها بوفق ما حققها أولو النهى
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي