 18 - ولا يرى فضلا له على أحد حتى ولا تلميذه ولا الولد 19- أيضا ولا يأسى على ما فاتا ويشكر الله على ما آتى 20 - لأنه ينظر للأشياء بأنها تصير للفناء 21- وأنما يوجد كالخيال أو أنه كالغيم والظلال 22 - ولم يكن بعارف من لم يكن كالأرض وهو رغم خفض لم يهن 23- أو مثل غيث عم أصناف الورى لم يدع الفاسق أومن كفرا 24 - يقابل الجميع بالرحابة يحثهم للحق والإصابة 25 - أوطاره لم تقض في دنياه مثل ثنائه على مولاه 26 - ومثل أن يبكي على التقصير خوفا من المهيمن الخبير 27- أيضا ولم يشغله جمع المال عن ربه المنعم ذي الإفضال 28 - حتى ولو فاقت على الحدود لكونه يرجو رضا المعبود 29- بل شعله به على مراده وذاك قصد الله من عباده 30- مستأنسا بربه تماما مستوحشا من خلقه دواما 31- مستغنيا بالله عنهم مطلقا في عزة إلى أعاليها ازتقى 32- مفتقرا لربه ذليلا مكتفيا بربه وكيلا 33- أعلاه بالتواضع الحكيم فشأنه بين الورى عظيم 34- والناس تحتاج إليه وهو لا لأنه لا أحبوا أهملا 35- يري مصليا وحينا ذاكرا وقارئا وداعيا وشاكرا 36- كمائري معلما مجاهدا ومحسنا مواسيا مساعدا 37- من كل مغنم ينال أشهما لأنه في منهج التقوى سما
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي