تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0260.png) 56- وبعدها إحياؤنا الإرادة والهمة التي بها السعادة 57 - فلا يكون فاترا عن الطلب بل إنه يكون في أقصى الرغب 58- حتى ينال أكمل الحياة بالعلم والأذكار والإخبات 59- ولا يميت القلب كالذنوب فإنها من أشنع الخطوب 60 - وكل قلب للممات يسرع إذا غدا في المنكرات يرتع 61- وذاك حقا ميت الأحياء وصاحب الغموم والعناء 62- وإنما الذكي من يخشى على فؤاده لا جسمه أن يذبلا 63 - فمت بقمع الشهوات تحيا ولا تكن ميتا بها فتعيا 64- فالقلب ذا لله في تفرغ وما سوي باريه منه قد لغي 65 - وحينما يأتيه موت الجسم يكون في الجنة في تنعم 66- ثم حياة أحسن الأخلاق باب العلى حقأبلا شقاق 67- فالجود والحياء فيه راسخ وهو إلى خير السجايا طامح 68 - كالصدق والعفة والوفاء وغيرها من موجب الثناء 69 - وقوة الأخلاق في الإنسان وفق حياة القلب في الإيمان 70- من أجل ذا كل رسول ونبي نال بها في الفضل أعلى الرتب 71- وكل حلاف مهين أدني فيها بلا شك لهذا المعنى 72- ومن أجل هذه الأخلاق البسط وهو في ذرى الأذواق 73- وذاك ما كان عليه المصطفى وآله وصحبه أهل الوفا 74- من سعة الصدر ودوم اليشر واللين والمزح وحسن الصثر 75- يبدأ بالسلام من لاقاه وهكذا يجيب من دعاه

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٦٠