 78- وكل غيب عنده شهادة وأنه فعال ما أراده 79- فمن إلى الشاهد هذا قد رقى يكون من أهل اليقين والتقى 80- سلو كه بين الوري يميز وغيره عن ذا السلوك يعجز 81 - وسائر الشواهد التي مضت فيه جميعا كلها قد دخلت 82- والناس في هذي الحظوظ تختلف فالبعض في ضيق وبعض يغترف 83- وأعظم الناس مقاما فيها من قال لا أحصي الثنا نبيها 84 - لأن قدر ربنا المجيد فوق الثنا والحمد والتمجيد 85 - وإنما كرسي هذا الشاهد طهارة القلب من المفاسد 86- مثل تعلق بغير الله سبحانه جل عن المضاهي 87 - وكل مملوء من الخبائث فماله إلى العلا من باعث 88- لكونه بالمخزيات قد ملي وعاش في الخزي وفي التسفل 89 - وروح كل عابد رشيد تحفها أشعة التوحيد 90- تهفو إلى بارئها كي تعتلي تطلب فضله بلا تكاسل 91- وإنما بالصدق والإخلاص لكي يكون طيب الخلاص 92- منتقلا من منزل لمنزل من العبودية لله العلي 93- وقلبه بالحق في استيقاظ بلا تخاذل ولا إعراض 94- توقظه شواهد الصفات ومحكم البيان في الآيات 95- فلا يرى الأمر لغير الله سبحانه من آمر وناه 96- مشتشعرا تصاعد الأعمال إلى رفيع العرش ذي الجلال 97- أشد حبا صادق المتاب وراجيا لأفضل الثواب
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي