تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0242.png) 18- وغاب عن عاداته جميعا حتى غدا موفقا مطيعا 19- ونفسه قد أذعنت إذعانا جانبت العقوق والعصيانا 20- وقد أزال آفة الركون إلا إلى مولاه رب الكون 21- لا يركنن لنفسه ولا العمل ولا إلى حال حميد قد حصل 22- فالنفس قد توقع في المهالك والعلم قد ينساه غير تارك 23- فذا الركون أخطر الأخطار لصرفه العبد عن الغفار 24- من أجل هذا لا تكن براكن إلا إلى مولاك رب المنن 25- فأنت بالله ولست بالسبب فلاتكن ممن عن الله انحجب 26- فإنه من أشنع العذاب كما أتي في محكم الكتاب 27- وإنما الفائز بالسرور من فاز بالنظرة للغفور 28- لصدقه في قصده وسيره وتركه لكل شيء غيره 29 - وحصرت حواجب العباد عن ربهم في عشر بالتعداد 30- أولها: التعطيل للأسماء ولصفات الله ذي الآلاء 31- وبعدها: الشرك بذي الجلال وبدع الأقوال والأفعال 32- ثم كبائر بلا متاب كالكبر والرياء والإعجاب 33- وانقسمت لباطن وظاهر فباطن أعظم في المخاطر 34- وبعدها صغائر الذنوب تحجب عن مقلب القلوب 35- والفضلات والتوسعات فيما أبيح هن حاجبات 36- وبعدها حجاب ذي اجتهاد مخالف في القصد والمراد 37- تحول بين القلب والرحمن كما أتى في محكم القرآن

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٤٢