 18- فيذهب الأول بالتذوق لطعم إيمان من العبد التقي 19- فلا يعاق بعد ذاك الذوق بما حبي من لذة وشوق 20 - ثم سرور الذوق يمحو الجهلا ويصلح الحال يحث للعلا 21- فليس كالعلم به الجهل اضمحل وليس مثل العلم للجهل قتل 22- يبعث فيها الأنس ينشر الهدى ويبعث الحياة فيمن اقتدى 23 - وحزن وحشة التفرق التي تقود قلب المرء للتشتت 24 - يزيلها الإقبال بامتثال على عظيم الجود ذي الجلال 25- ثم سرور أنسه والمعرفة وكون صدقه غدا أسمى صفة 26- ثم فراره إلى بارئه وبذل وسعه لمايرضيه 27- مع الرضا بأمره ونهيه وكل ما يناله في سعيه 28- مع اصطباره على اللأواء وشدة البلاء والضراء 29- بفاقة عظيمة لا تشبع وهمة بالدون ليست تقنع 330- ولم يكن لحزنه أي سبب غير فراقه لاله أحب 31- ثم سرور السمع والإجابة بالقلب والأعضاء في إصابة 32- ونقصه يودي إلى التوحش وباكتماله النفوس تمتثوي 23- ثم شهود القلب باستتباب من دون غفلة ولا غياب 34- وهكذا تتم من ربي المنح والعبد يغدو في سرور وفرخ
292» 2» 2)a)