 76- والسالك التقي حين يفتر يعيده لعزمه التذكر 77- يذكر جده ببدء السير وكيف كان راغبا في الخير 78- وكيف أضحى القلب ذا فتور مقصرا وليس ذا قصور 79- وذاك إدبار به جاء الخبر عن ملهم الأنام للحق عمر 80 - فالقلب من شر النفوس يدبر ونحن من شرورها لا نحذر 81 - وكاذب الإقبال قد ينقلب لشرحال تاركا ما يجب 82- متبعا أهواءه الذميمة وتاركا للسنة العظيمة 83- والصادق التقي يرقب الفرج وهو من الفتور جدا في حرج 84 - مفتقرا ومستكينا خائفا يطلب فضل ربه مضاعفا 85- يلقي بنفسه طريحا خاضعا ببابه لحاله مراجعا 86 - فإن أمده فتلك منة وتلك باب فوزه بالجنة 87- والمصطفى الهادي عظيم المرة قال لكل العاملين شرة 88- تجر للهلاك ذا الإدبار والمتقي تحدوه نحو الباري 89- وانما يصيبهم ربي بها لحكمة فاعلم وكن منتبها 90- ومن يرد ذو الجود أن يرفعه يجره دومأ لما ينفعه 91- ومن أراد الله أن يضله يوقعه في الفين المضلة 92- ولا يكون وقته مساعدا ولم يجد مؤيدا مساندا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي