 1- أما الطمأنينة في العباد فهي عطية من الجواد 2- وهي سكون القلسب دونما جزع لذاكر في روضة الحب رتع 3- وذكر ربي يورث اطمئنانا ويرفع الإيمان والإيقانا 4 - لسائر الأذكار طرا يشمل ويشمل القرآن وهو الأكمل 5- ولم يفز بنفعه الرباني سوى الذي قد فقه المعاني 6- وكل من يعش عن القرآن يعش مع الشيطان في هوان 7- ويلق ضنكا مرهقا محطما وحظه في يوم حشره العمى 8 - وقد أتى التبشير بالجنان لكل من يعيش في اطمئنان 9- والمطمئن عيشه بلا قلق الحسن ظنه بخالق الفلق 10 - لأنه فعال ما يريد ومبدئ لخلقه معيد 11- فهو لما قدر في اطمئنان بالحب والإجلال والإذعان 12- بلا تضجر ولا تقهقر عن دفع ما يمكنه من ضرر 13- ويستلذ بالبلاء النازل لأنه من الحكيم العادل 14- بل إنه يراه من خير النعم لأنه بأمر ذي الجلال تم 15- فهو مع الله على اطمئنان في كل حال وبكل آن
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي