 1- منزلة الإحسان لب ديننا وروحه حقا وسر فوزنا 2- وهوجزاء كل ذي إحسان من ذي الجلال المنعم الديان 3- وهو بأن نعبد من هدانا كأننا نبصره عيانا 4 - وكل من أحسن في التوحيد يفوز في الجنات بالخلود 5- وذاك إحسان العباد فاعلم ثم جزاء ذي الجلال الأكرم 6- ونحسن القصد بعلم وعمل ونقصد الله تعالى في وجل 7- قصدا مآخلصا من الشوائب ومن حظوظ النفس والرغائب 8- بوفق شرع ربنا الحكيم بالحب والتعظيم والتسليم 9- بلاتوان وبلا فتور بل رغبة للخير في حبور 10- ومظهر الأحوال عند من صدق فيه رعونة وعجز وحمق 11- وعند من عادى وأرباب الحسد يجره إلى البلاء والنكد 12- فاكتم عطاء الله ذي الجلال ككنز أرباب الغنى للمال 13 - وكن مهاجرا إلى الرحمن بلا توقف بكل آن 14- بالصدق والإخلاص في إحسان حتى تحل وارف الجنان 15- وأعلم بأن أعظم الإحسان أن تحفظ الوقت بلا تواني 16- مهاجرا بالححب والتوحيد والخوف نحو البارئ المجيد 17- ثم إلى رسوله العظيم بكامل التسليم والتحكيم 18- مع انقياد كامل لحكمه في باطن أو ظاهر من أمره
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي