 18 - بل يخفض الجناح رحمة بهم وحظه منهم قبيح فعلهم 19_ قد وسع الأنام بالأخلاق بلا تكبر ولا شقاق 20 - يوافق الشرع بلاتعدي ولم يقر واقعا في حد 21 - يهرب من مكائد الشيطان ليحفظ القلب من الأدران 22- ونكتة الفتوة العلية أن لا ترى للنفس أفضلية 23- وإنما قلب فتوة الفتى غيابه عن كل ما به أتى 24- يشهد حق غيره عليه ولا يرى حقا له لديه 25- والناس في هذا على مراتب وهي ثلاث عند كل حاسب 26 - أشرفها الفوز بهذا الخلق وضده فاقده ذو الحمق 27- ثالثها: الشاهد للأمرين لكونه الأوسط بين ذين 28 - وإن ترد مظاهر التوسط لتتقي الشروفحش الغلط 29- ترك خصومة مع التغافل عن زلة من عالم أو جاهل 30 - وبعده نسيان أصناف الأذي بالحلم والعفو وبذدل للندى 31- وإن من مظاهر الفتوة تقريب مقصينا بكل قوة 32- وهكذا إكرام من آذانا والصفح عمن بالأذى رمانا 33 - وإنه أولى بدون شك بالعذر فالذنب له سيبكي 34 - أيضا وما تسليطه علينا إلالذنب سره لدينا 35- وإنما الجاني بلي بجاني فيلزم العذر بلاتواني 36- من ربنا بتوبة نصوح ومن مسيء فاعل القبيح 377- من دونما عتب ولا تأنيب ولا عقوبة ولا تعذيب
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي