 17- وهذه دوائر التواضع لكل عبد مؤمن وطائع 18 - يخضع للحق وينقاد له يقبله من أي شخص قاله 19_ ومالنفسه لديه قيمة وهي لدى بارئها عظيمة 20- خفض جناحه وحسن اللين أوصله للعز والتمكين 21- وهو سبيل الشرف المنشود وكل خير شاع في الوجود 22 - وعمر الفاروق حينما شعر بنخوة في نفسه خاف الضرد 23 - حين أتى الوفود طائعينا مسلمين الأمر أجمعينا 24- فقال يا نخوة نفسي- انكسري فلست أرضى عزة في خطر 25- وحمل السقاء للتأديب من أجل دفع الهاجس المريب 26 - وهو بريء والذي لنا فطر لكنه يخشى الفساد والضرر 27 - وهكذا الحبر (أبو هريرة) يخاف من تأميره شروره 28 - والحسن العظيم صبية عزم بغاية الإكرام والجود الأتم 29 - لما استضافوه على بعض الكسر وهم أولوا فقر فسر وانبهر 30- ثم كساهم عقيب الأكل وقال: شكرا يا أهالي الفضل 31- لأنكم جدتم بكل ما وجد ونحن جدنا بيسير إن عدد 32- فانظر إلى تواضع الكريم ورأيه في جوده العظيم 33- أما (أبو ذر) فألقى الخد على التراب حينما تعدى 34 - على (بلال) بمقال أثره إذ بسواد أمه قد عيره 35- و(عمر) الخليفة المجدد إخلاصه كان له يسدد 36- لما اشتري ابنه بألف درهم فصا جميلا زينة للخاتم 37- فإنه صاغ له كتابا نصائحا ممزوجة عتابا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي