تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0178.png) 17- من يستطيع أن يكون مثله والقول ذا مدح وإعلاء له 18- لأن ذا الجود يريح المؤمنا فلا يكون حاقدا وضاغنا 19- محققا سلامة الصدور بلا عداوة ولا شرور 20 - والجود بالصبر والاحتمال وهذه تفوق بذل المال 21- والجود باليشر وبالتهلل مع انبساط الوجه والتجمل 22- وجود ترك ما بأيدي الناس فاق سخاء باذل مواسي 23- لأنه بزهده قد فاقهم منفردا براحة ليست لهم 24- يؤثر بالدنيا ولا يبالي لا الدين فهو أكرم الغوالي 25- والعبد بالإيثار يرقي آبدا ولم يكن بخاسر ما فقدا 26 - ومن يكن لربه قد آثرا يرقى بذا الإيثار قمة الذرى 27- وربما ابتلي بأقصى المحن فلم يزل مؤاثرا لم ينثن 28 - ولم يقصر في رضا بارئه ولم يحد عن فعل ما يرضيه 29- فالحزن بعد الصبر يغدو فرحا والخوف والأتعاب تغدوا منحا 30- يفوز بالعزة والتأييد والحب والإجلال والتمجيد 31- وضده يبوء بالخسران وكره من أرضاه والخدلان 32- وربما يصاب منه بالمحن والذم والسخط وأسباب الحزن 33- فلا على مقصوده منه حصل ولا إلى ثواب ربه وصل 34- لأن إرضاء الورى لا يدرك فهو بحكم العقل مما يترك 35- والله يكفي كل من قد آثرا شر الأعادي مطلقا كيف جرى

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٧٨