 18 - وهو الذي ينجي من النيران ويرفع المطيع في الجنان 19_ وكل منقاد بلا انتكاس يكون بين الناس كالنبراس 20- قد نال في الصدق أعالي الرتب ومن صنوف الخير كلها حبي 21- أما لسانه فعنوان علي ما ضمه فؤاده واشتملا 22- ومقعد الصدق لدى المنان يحظى به في روضة الجنان 23 - وقدم الصدق لهم لصدقهم كرامة ممنوحة من ربهم 24- وصاحب الصدق على اطمئنان في كل حالة وكل آن 25 - وكل كذاب حبيس الريب ولم ينل ذو الزور أدنى أرب 26 - يكفيه أن يهدى إلى النيران وصاحب الصدق إلى الجنان 27- وأن يكون كاذبا وفاجرا ونادما يوم اللقا وخاسرا 28 - والصدق في البيع يحل البركة والمحق والخسران فيمن تركه 29- وإن ترد حقيقة الصدق فع لما أقول في نظامي واسمع 30- هو الوفا لربنا بالعمل وهو استواء السر والأمر الجلي 31- وقيل قول الصدق عند الهلكة وعند ذي ظلم وتخشى شركه 32- وقيل أهل الصدق في تقلب ما بين مندوب وأمر واجب 33- بأربعين حالة قد مروا أما الكذوب فهو مستقر 34- فما له من واردات ترد ولا من الشيطان شيء يجهد 35- بل في قيود الزور أضحى موثقا وفي رياض الأنس ذو الصدق رقى
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي