تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0167.png) 16 - وقد دعا إلهه الغفارا بأن يكون عبده الشكارا 17- كما أتى عن أحمد في المسند والترمذي عن ابن عباس الندي 18- وإن ترد قواعد الشكر التي يبنى عليها كالبناء الثابت 19- خضوع شاكر لمن له شكر وحبه حبا بلا حد حصر 20 - مع اعترافه بكل النعم ثم ثناؤه بأحلى الكلم 21- أيضا ولا يستعملن ما نالا في مغضب لربه تعالى 22- وقيل حده اعتراف بالنعم مع الخضوع والتذلل الأتم 23- وقيل أن نثني على من أحسنا بذكر إحسان به أمدنا 24- وقيل أن لا يستعين من حبي بنعم الله لفعل المغضب 25 - وقيل أن يعكف قلب الشاكر على محبة الكريم الغافر 26 - في طاعة بالقلب والأركان والذكر والثناء باللسان 27- وقيل أن تشهد كل منة وحفظك الحرمة يا ذا الهمة 28 - وأن تكون كالطفيلي لا تعيش فيه دائما منعما 29- ولا ترى نفسك أهلا للنعم من كل ما أسداه بارئ النسم 30- وقيل باستفراغ كل الطاقة مجتهدا بدون ما إضاعة 31- والشكر شكران: فشكر العامة للنعم المحسوسة الموائمة 32- وشكر من يطمع في المزيد شكر على الإيمان والتوحيد 33- وللجنيد حكمة في المنتهى فاصغ إذا ما شئت أن تحظى بها 34- الشكر أن لا تستعين بالنعم على معاصي الله واسع الكرم

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٦٧