 53 - ثم الرضا بالله عند المسلم هو الأساس للثبات الأقوم 54- لم يتخذ ربا سواه مطلقا مدبرا وهاديا ورازقا 55 - وكل شيء ربه الله العلي فهل يكون غيره لنا ولي 56 - وهل لنا من حكم سواه والكون سائر بما قضاه 57 - وأنزل القرآن فينا حكما لنهتدي به ونهدي الأمما 58 - فذي المفاهيم أساس للرضا فلا تكن عن فهم هذا معرضا 59- وذا الرضا فرض بلا خلاف وسر فوز العبد بالألطاف 60 - أما الرضاء بالقضاء والقدر فإنه كالفرع منه والثمر 61- وما على العبد سوى التسليم فيه بحكم القادر العليم 62 - وليس كالرضا به معبودا من عابد لا يعرف الجحودا 63 - فإنه يستلزم الرضا بما يأمر أو ينهى وما قد قسما 64 - وعلق المختار هادي الأمم تذوق الإيمان فيه فافهم 65- وكل أنواع الرضا قد دخلت فيه ومنه كلها قد حصلت 66 - وإنه قطب الرحى الرصين لديننا وحبله المتين 67 - وسائر الأحوال والأعمال والعزم والأقوال والأفعال 68- عليه تبنى كلها بالكامل لكل عبد محسن التعامل 69- أيضا وترك الزيغ والإشراك وكل ما يوقع في الشباك 70- وروح إيمانك حب الباري حبا شديدا فائق المقدار
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي