 18- منجذبا إليه في تبتل منشرح الصدر وفي تهلل 19- يرجو اله له معظما لحكمه وأمره مسلما 20- رضاؤنا عن أحمد رسولا بأن يكون أمره مقبولا 21- وليس من شرط الرضا في المسلم أن لا يكون شاعرا بالألم 22- وإنما الواجب ترك الغلط مثل اعتراض العبد والتسخط 23- وبعضهم قال الرضا لا يعقل واستشكلوا الأمر الذي لا يشكل 24 - قالوا أيرضى كارهآ لما يجد والأصل أن يكون بالأمر سعد 25 - نقول للمستشكل استمع وع مثاله شرب الدواء النافع 26- فيه مرارة ويبعث الألم وبالرضا والحب والتسليم تم 27 - وهكذا الرضا من الإنسان في كل ما جاء من الرحمن 28 - لكنه يحتاج أعلى همة ونفس حر زكيت بالطاعة 29 - يعلم عجز نفسه من ضعفه وبر ذي الجود وحسن لطفه 30- فمن لهذا العلم كله وصل ولم يسلم لإهه الأجل 31- ولم يكن منجذبا لبابه ومسرع السير إلى جنابه 32- فإنه المطرود عرضة البلا لأنه للقرب ما تأهلا 33- وليس كالرضا مشير للفرح وليس كالراضي موفق نجح 34- وقيل للحسين سبط الهادي إن أبا ذر أتى ينادي 35- بقوله الفقر أحب دائما من الغنى والله خير راحما
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي