تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0157.png) 70- الصبر فيه لذة ويطرب وهو على الأكثر جدا يصعب 71- وموحش لغير أهل الدربة إن سلكوا في طرق المحبة 72- لكثرة الشكاء منهم والهلع وقلة احتمالهم مع الجزع 73- ويستلذ المتقون بالحن لأنها من المحب ذي المنن 74- فتأنس القلوب بالمحبوب وتتتشي للأمر في رغوب 75- فهو لذا من آكد المنازل في السير نحو ذي الجلال العادل 76- ويعلم المحب من سواه بالصبر فيما شاءه مولاه 77- وهكذا الصادق والكذاب ومخلص الفؤاد والمرتاب 78- والله قد أثنى على من صبرا وخصهم بمدحه وأشهرا 79- وليس في الإحساس والتألم من قادح في صبر أي مسلم 80 - وكل من بربه الأعلى صبر لا تعتريه وحشة ولا ضجر 881- وإنما تصيب من تعلقا بغير ربه فيحيا قلقا 82 - والمرء إما أن يكون ذا ورع مستحيا أو خائفا لكي يدع 83 - وليس شك أن ذا الحياء أجل عند الله ذي الآلاء 84- والخوف أيضا نافع مفيد وذو الحياء أمره رشيد 85- لأنه أبلغ في المراقبة وذاك يخشى الله أن يعاقبه 86- فإنه بالترك يخشى الضررا وذو الحياء للإله وقرا 87 - فصار للإحسان جدا يقرب وذاك من شر الرزايا يهرب 88- وأحسن الصبر دوام الرغبة في الصدق والإخلاص في المحبة 89- وأن تكون وفق سنة النبي صلى عليه الله مجري السحب

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٥٧