تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0148.png) 18 - ونصفه الثاني: هو الإنابة من أمة التوحيد والإجابة 19- والعلم باب الخير في التعبد فاظفر به لنيل أسمى الرشد 20- ثم التعبد الذي قد اتسع جميعه باب بجدران الورغ 21- والورع العظيم أيضا كله باب من الزهد فما أجله 22- والزهد من كل تقي أمثل جميعه باب من التوكل 23- وأنه أجمعها بلا مرا كماأتى مقررا مسطرا 24- وهكذا رتبها (ابن التستري) ليدفع الناس لخير مثمر 25 - فأولياء الله في توكل وطالب الرزق وكل آمل 26 - والجن والأملاك في السماء على اختلاف القصد والرجاء 27- والصدق في توكل الإنسان ينيله ما رام من أماني 28- وإن ترد حقيقة التوكل فإنه مركب مما يلي: 29 - من أنه انطراح قلب المؤمن بين يدي خلأقه المهيمن 3- وقيل هجر الناس للعلائق مواصلين السير بالحقائق 31- وفسروه بالرضا بالقدر بلا اختيار في قضاء الوطر 32- وقد أفاد أحمد بن حنبل مبينا عبادة التوكل 33- بأنه من عمل القلوب مع الجليل عالم الغيوب 34 - وقيل إنه من المعارف فالقلب كم يدرك من لطائف

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٤٨