 1- ورغبة السائر تنسيه التعب في نيل أمره الذي له طلب 2- فالرغبة الرجاء فيما يطمع والعلم يعليها لكي لا تقطع 3- وتحفظ السالك من داء الكسل وكل ما يؤهنه عن العمل 4 - ويرتقي مرتبة الإحسان ويكتسي أبهى حلى الإيمان 5- من بعد أن يفنى بكل حبه وبالرجاء خيفة من ربه 6 - وبالعبادات وبالتبتل والخوف والإحسان والتوكل 7- لأنه أضحى بأعلى القمة برغبة عظيمة وهمة 8- وعند ذاك تحصل الرعاية على طريق الحق والهداية 9- والعلم يرعاه بحسن العمل وكلما يقيه شر الزلل 10 - وسائر الأعمال بالإحسان وصونها عن مسخط الرحمن 11 - وحفظها من أي أمر مفسد فيا له من طائع مسترشد 12- والعلم نور ما له نهايةآ يقي من الضلال والغواية 13- له مراتب بها الكفاية رواية رعاية دراية 14 - فترك تفريط مع الإخلال أول ما يرعى من الأعمال 15- وركنها الركين بالتوسط وأن يكون مثل خير النمط 16 - من زمرة الأسلاف خير الأمم أكرم بهم من قدوة وأنعم 17- وأن يكون غير ناظر لها محتقرا جهوده من أجلها
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي