 32- وقال قوم من رجا يقدم حظوظ نفسه فأنى يكرم 33- وظن بعض الناس أن الرآجي أضحى لحظ النفس ذا بهراج 34- والظن هذا قد دعانا للعجب لسوء فهمهم وقلة الأدب 35 - لأن راجي الله عن نفس خرج فهل يكون حظها فيه درج 36- وهل يكون مخطئا من طمعا في فضل ربه ملحا ودعا 37- والمصطفى نبينا قد أرشدا إلى دعاء ربنا وأكدا 38- والله قد أثنى على الداعينا وجعل الإكرام للراجينا 39- فهم أولو الألباب من بين الورى والوصف ذا فيهم غدا مشتهرا 40- يرجون من ذي الجود أن يمدهم ومن عذاب النار أن يعيذهم 41- ومن فوائد الرجاء فاعلم تبريد حر الخوف عند المسلم 42- ويظهر الحاجات في العباد وفقرهم للملك الججواد 43 - دعاؤه يصرف عنهم الغضب لأن ربي لدعائهم أحب 44- وأنه حاد لحسن العمل وباعث الحب لمولانا العلي 45 - وأنه يدعو إلى التعلق بالمالك المنان رب الفلق 46 - يطرح الراجي على أعتابه ولم يزل مطرحا ببابه 47- يزداد شكرا ورضا عن ربه ويعتلي في قربه وحبه 48 - وأنه يزداد بالرحمن معرفة تعليه في الجنان 49- والخوف والرجاء في تلازم في قلب كل مخلص وفاهم
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي