
(123) 18 - لكل فعل صالح مفيد لأمة الإسلام والتوحيد 19 - وحسم جأش القلب كي لا يضطرب في أمر دنياه ويرعى ما يجب 20- وثالث الأقسام: زهد الزاهد في زهده مع احتقار زائد 21- موقرا معظما لربه فلا يرى ذا الزهد لائقا به 22- ولا يرى ذا الفعل يعلو شانا ولا يكون مثله قربانا 23- لكنه ملازم لفعله مستحيا كل الحيا من ذكره 24 - معترفا لله بالتفرد في المنع والعطا بكل مقصد 25- فكل متروك بأمره ترك وكل مفعول به وليس بك 26- فربنا سبحانه الفعال ومنعه ومنحه إفضال
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤