تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0118.png) 1- إن خشوع القلب روح الدين وسلم الفلاح والتمكين 2- والله قد عاتب كل مؤمن لكي يفوز بالمقام الأحسن 3- فهل علمنا بالعقاب البين وآن أن نخشع أم لم يئن 4- وليس كالخشوع شيء يندر حتى يكون في قليل يحصر 5- ويا لوعي زمرة الصحابة عن ربهم وفهمهم عتابه 6 - ويظهر الخشوع في الجوارح ويدفع المرء لكل صالح 7- لأن ما يبدو من الإنسان شماره في باطن الجنان 8- ومن تخشع النفاق حذرا حذيفة الأمين ثم أنذرا 9- أجسامهم تخشع والقلوب لا فيا له من سوء حال وبلا 10 - وقال أول الذي سيفقد من دينكم خشوعكم فيفسد 11 - وقال أيضا: إنه لا خير في صلاة من منها الخشوع منتفي 12- جماعه الذل لأمر الآمر مع انقياد باطن وظاهر 13- وبعده استسلام هذا الطائع وسيره على مراد الشارع 14 - مع اتضاع القلب والجوارح معتبرا بالنقص والقبائح 15- معترفا بفضل كل مفضل بلا تعال وبلا تسفل 16- ولا يرى فضلا له على أحد ولو على خادمه أو الولد

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١١٨