تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0033.png)

35 ذوات، بل في جعل تلك الذوات موجودة(.

واتفقوا على أن الثابت من كل نوع من تلك المعدومات عدد غير متناه، واتفقوا على أن تلك الذوات المعدومة بأسرها متساوية في كونها ذوات، وأن الاختلاف بينها ليس إلا بالصفات2.

ثم ذهب الجمهور منهم إلى أنها موصوفة بصفات الأجناس.

قال الإمام: ومرادهم أن ذات الجوهر موصوفة بالجوهرية، وذات السواد موصوفة بالسوادية، وهلم جرا، وخالف ابن عياش فزعم: أن تلك الذوات عارية عن جميع الصفات، وأن الصفات لا تحصل إلا زمان الوجود»

ثم اتفق أبو يعقوب الشحام وأبو عبد الله البصري وأبو إسحاق ابن عياش على أن الجوهرية هي التحيز، ثم اختلفوا بعد ذلك، فزعم ابن عياش : أن الجوهر حال العدم كما يمتنع اتصافه بالتحيز يمتنع اتصافه بالجوهرية؛ فلهذا أثبت الذوات خالية عن الصفات.

وزعم الشحام وأبو عبد الله: أن ذات الجوهر كما أنها موصوفة بالجوهرية، فهي موصوفة بالتحيز.

ثم اختلفا، فذهب الشحام إلى أن الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز، وذهب أبو عبد الله إلى أن الشرط في كون المتحيز حاصلا في الحيز( هو الوجود، فالجوهر قبل

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٣