 الدق ام بج ليق كا لخار رفرق بيزا اكعر وسابر الذنوب مزوجوم احرهكماان مركبى لكبيره مكيشب للطاعاب وق ارتا تيا من ون عقابة ورجار رحمه والبقه بكرمد رذلك خيراب لوقريل بها ما اركبمز لللات لغلبة سنمو أوقهرا وصب اونح لرح علىم الان منه مز رفلا هوز از لخرمرننع بلك للخيرات بشروبصدالاي ازالكفر مذهبب بجتقد للايد فلمثا كله عقوته واما سايرالحبا يرفلاوهاتغلبه الشبهوه لا للابد بل ذعقيده كمزا ريكلها الغرم عل ازيتوب عنها البالحان الكعزر لا حت ل الا باحه وزف للحرمه فكداعقوته لابجطل لاز نفاع والعفوعنها المراج ان الله تفألا حسز لا صاحب الكبيين بي الدين وفت ارتكاببها بازحجلحقه اعظم * له مزااداربن واجباه ورسوله اجل وصده مزا بن ستح ننعع مزشعورهم اويركك الماد مزاعدانيم ولظبوزة للكمه ازيضع جفه بعلم ان قد رها مزالد نوب لا يلغ نها يه ما لا حعىه زمننه واحيا نه فا قال لا ولول القنر ما نيعنه والله تعلك ليشن ني لا يصوران كون فعله فيحا نوفضاز تصد يق المتب كا ظهارالمعجزه على بيه قفيح مع انه ليس نه للحب از المنع مز السمع والبه للوتوللصواب هذااخرامنقدن الزلل في العلم والعمل وقدا ودعتة الصراط المشتقيم المستج ح مزالنكرلل كم فاتقدله لقسمسك بالعرره الوتن واستعزا لله وتوطل علم اللهه واصبروماصبرك بالله ولعزن علبم زلايك في ضيق تما يمكرونه ان الله مع الذيزاتقواوالدينزهحر بحسنون ه ود ترحث القول في لامامه واحكامها واخلاف الناشرفيمزع حان للنليفه اولا بحد رسول الله صلم الله عليه وشلم والقول فرق الشيبعه ومنداهيها بامرارها التي ميزها بين مزه ومنثم نيكرمونه وبك مزهودخيل نهم فتركونه ذلككله عوفهرض الحتاب ولكثلهما صنو ل ف ذللمزا لكنب المخحوصه به ذع
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي