تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0057.png)

وقال فيه ابن العماد رحمةالله : الزاهد القدوة.

فهذه جملة ما وقفت عليه من ثناء على المصنف في دينه وعلمه، وبهذا تتبين مكانته العلية، وفضيلته السنية، وأهليته للأخذ عنه، والعناية بكتبه، وقد صدرت النسخ الخطية من الكتاب بثناء عاطر على الإمام، لعله من كتابة تلميذه الذي قام على نسخ الكتاب، فنختم به هذا المبحث: سيدنا ومولانا وشيخنا، الشيخ الإمام ، العالم العامل، الزاهد الناسك، الخاشع الورع المسلك، المحقق المدقق، موقد نار البيان، وعلامة العصر والأوان، وإنسان عين الزمان، موضح الدلائل، ومميز الحق عن الباطل، العالم بأسباب التنزيل، ومآخذ أدلة التحريم والتحليل، وارث المرسلين والأنبياء، ومقتفي سنن أولي التحقيق والأتقياء، وبقية أهل التصنيف والإملاء، كاشف المعضلات، وممهد قواعد المشكلات، ذو الأسئلة المفحمة، والإيرادات البينة، والأجوبة الشريفة، والفروق اللطيفة.

داعي الخلق وقائدهم إلى الحق، بهاء الدين، رحلة الطالبين، قدوة المحققين، صدر المدرسين، حجة المفتين، لسان المتكلمين، سيف المناظرين، حاوي علوم الأقدمين، مزيف أدلة الملحدين، مؤيد السنة بالأدلة والبراهين، أوحد العلماء العاملين، دليل السالكين، بقية السلف، ذخر الخلف، أبو الأزر هارون بن الشيخ الإمام العلامة، ذي النفس الزكية، والهمة العلية زين الدين عبد الرحمن، ابن الشيخ الإمام زكي الدين عبد الولي الشافعي، المشتهر اسمه بعبد الوهاب، الإخميمي، متع الله الإسلام والمسلمين بطول حياته، وحفظه بملائكته المقربين في حركاته وسكناته، ورفع له الدرجات في روضات جناته، في جوار نبيه محما عليه أشرف مخلوقاته».

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٥٧