تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0055.png)

61 وإسماعه، بل مهر في علم الحديث دراية، وحاز علو السند فيه رواية، فشهد له بالمهارة في الحديث الحافظ الإمام ابن حجر، وعلا سنده بالرواية عن الدبابيسي الذي كان أعلى أهل عصره سندا في بعض المشايخ كما تقدم في ترجمته، ومن أقوال مترجميه في ذلك: 5 قال فيه تلميذه الحسيني: «روى لنا عن يونس بن إبراهيم الدبابيسي. 5 قال فيه الإمام ابن رافع: «اشتغل، وحدث، وحفظ الحاوي الصغير، وتفقه، وأعاد». وقال فيه الحافظ ابن حجر : سمع الحديث ومهر... وسمع بمصر من الدبوسي وحدث»(3). 5 وقال فيه ابن قاضي شهبة: «سمع من يونس الدبابيسي، وحدث واشتغل». ه- ثناء العلماء على فهم الإمام وجودة قريحته: أثنى الإمام التاج السبكي على حدة ذكاء الإمام، وجودة قريحته، فقال: ذا قريحة صحيحة، وذهن صحيح، وذكاء مفرط»، وكتابنا هذا وما فيه من دقة وتحرير شاهد لمصنفه بالذهن الثاقب، والفهم الدقيق. و- ثناء العلماء على إقبال الإمام على العلم وملازمته له: كان الإمام رحمهالله مقبلا على العلم بكليته، منصرفا عما سواه ، منتصبا للإفادة والتدريس بالجامع الأموي، وهذا مما يحمد للعالم، ويورث الثقة بعلمه، وقد أثنى عليه مترجموه بهذه الفضيلة، فمن أقوالهم في ذلك:

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٥٥