تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0317.png)

327 ونامية، وهي: التي( من شأنها أن تستعمل الغذاء في أقطار الجسم المتغذي، تزيدها طولا وعرضا وعمقا، إلى أن تبلغ به تمام النشوء على تناسب طبيعي. وقوة مولدة: قالوا: تولد جزءا من الجسم الذي هي فيه، يصلح أن يكون عنه جسم آخر بالعدد، مثله في النوع، أعني: في الحقيقة. ويخدم(2) هذه القوى أربع أخرى: الجاذبة، وهي: التي تجذب المحتاج إليه. والهاضمة، وهي: التي تهضم الغذاء إلى ما يصلح أن يكون جزءا من المتغذي بالفعل. والماسكة، وهي: التي تمسك المجذوب، ريثما تفعل فيه الهاضمة. والدافعة، وهي: التي تدفع الفضل الفرع الثاني: كلام ابن سينا في جميع كتبه صريح في أن الغاذية والنامية والمولدة قوى متغايرة بالماهية. والظاهر: أن الكل قوة واحدة، إلا أن فعلها الأول هو التغذية، وفعلها الثاني هو التنمية، وفعلها الثالث هو التوليد، فلا جرم حصل لها بحسب كل فعل اسم خاص. فإن قيل: لا يصدر عن الواحد إلا واحد. رد: بالمنع، ولئن سلم فهو غير نافع هنا؛ لأن ذلك حيث الآلة واحدة، والوقت واحد،

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٣١٧