تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عني وفيه بطء وما كنت بطيئا ولقد بطؤت وفرس بطيء من خيل بطاء وما أبطأ بك عنا؟ وما بطأ بك؟ وما بطّأك؟ قال عمر بن ربيعة:

فقمت أمشي فقامت وهي فاترة ... كشارب الرّاح بطّا مشيه السكر

ولا يخفى ما في ذلك كله من الإدلال بالنفس والزهو بها وعدم المبالاة بالآخرين، ويقال بطحه على وجهه فانبطح وفيه كل الاذلال والصّغار والمهانة ونظر حويص الى قبر عامر بن الطفيل فقال: هو في طول بطحتي أراد في طول قدي منبطحا على الأرض وبطاح بطح واسعة عريضة وتبطّح السيل اتسع مجراه، قال ذو الرمة:

ولا زال من نوء السماك عليكما ... ونوء الثريا وابل متبطّح

وتبطّح فلان تبوّأ الأبطح قال:

هلّا سألت عن الذين تبطحوا ... كرم البطاح وخير سرّة وادي

وأبطخ القوم وأقثئوا كثر عندهم البطيخ والقثاء ونظر الليث الى قوم يأكلون بطيخا فقال:

لما رأيت المبطخين أبطخوا ... فأكلوا منه ومنه لطخوا

ورأيته يدور بين المطابخ والمباطخ ولا يفعل ذلك إلا تياه مفتخر

إعراب القرآن وبيانه · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن وبيانهج ٧ · ص ١٠٥