تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آ- معرفة: فهي اسم موصول فاعل.

ب- نكرة تامة: وعليها فالمخصوص محذوف أي: نعم الدقّ.

والثانية نحو: فنعمّا هي وبئسما تزويج بلا مهر، وفيها ثلاثة أقوال:

معرفة تامة فاعل، ونكرة تامة، ومركبة مع الفعل قبلها تركيب «ذا» مع «حبّ»، فلا موضع لها، وما بعدها فاعل.

والثالثة المتلوّة بجملة فعلية، نحو: «نعمّا يعظكم به»، و«بئسما اشتروا به أنفسهم»، وفيها أقوال، أهمها أربعة:

آ- أنها نكرة في موضع نصب على التمييز.

ب- أنها في موضع رفع على الفاعلية.

ج- أنها هي المخصوص.

د- أنها كافّة.

فأما القائلون بأنها في موضع نصب على التمييز فاختلفوا فيها على ثلاثة أقوال:

آ- أنها نكرة موصوفة بالفعل بعدها، والمخصوص محذوف.

ب- أنها نكرة موصوفة والفعل بعدها صفة لمخصوص محذوف.

ج- أنها تمييز، والمخصوص «ما» أخرى موصولة محذوفة، والفعل صلة ل «ما» الموصولة المحذوفة، وهذا ما نختاره للسهولة في الإعراب.

إعراب القرآن وبيانه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن وبيانهج ٣ · ص ٢٣٦